تحتاج مصر إلى التصديق القنصلي، وليس أبوستيل
مصر ليست طرفاً في اتفاقية لاهاي للأبوستيل. لذا، لم يغير انضمام الصين في عام 2023 شيئاً بالنسبة للوثائق الصادرة في مصر، ولا يزال التسلسل القديم سارياً بالكامل.
- احصل على توثيق الوثيقة محليًا، من كاتب عدل عام.
- للحصول على درجة علمية، يدير المجلس الأعلى للجامعات إدارة عامة لمعادلة الشهادات. وتشير التقارير إلى أنها تقع في التسلسل قبل وزارة الخارجية، لكن هذا الترتيب لم يتم تأكيده من مصدر رسمي، لذا اسأل قبل أن تقف في الطابور.
- قم بتوثيقه من قبل the legalization office of the Ministry of Foreign Affairs of Egypt.
- خذها إلى السفارة أو القنصلية الصينية من أجل التصديق النهائي. هذه الخطوة هي ما تجعل المستند صالحاً للاستخدام في بر الصين الرئيسي.
الترتيب ثابت، لأن كل خطوة تصدق على الخطوة التي تسبقها. لا يمكن إجراؤها بشكل متوازٍ، والخطوة التي تُتخذ خارج الترتيب يتعين عموماً دفع تكلفتها مرة أخرى.
إذا قدمت لك خدمة شهادة Apostille للاستخدام في الصين على مستند صادر في مصر، فهذا ليس الشهادة التي تتطلبها الصين القارية. رسوم الشهادة غير قابلة للاسترداد بشكل عام، لذا تأكد من المسار قبل الدفع.
يتقدم المتقدمون الذين ليسوا مواطنين صينيين من خلال مركز خدمات تقديم التأشيرات الصينية في القاهرة. أعيد فتح مركز في الإسكندرية في عام 2024 يغطي الإسكندرية، الإسماعيلية، السويس وبورسعيد. أسبوع العمل من الأحد إلى الخميس.
غالباً ما يُفترض أن مصر دولة طرف في اتفاقية أبوستيل. ولكنها ليست كذلك.
ما الذي لا يشمله هذا
التصديق يثبت فقط أن التوقيع والختم أصليان. لا يترجم المستند ولا يُلزم أي جامعة بقبوله. متطلبات اللغة تُحدد بشكل منفصل من قبل من يستلم المستند، لذا تأكد منها أولاً، واجعل أي ترجمة تُنجز بعد التصديق بحيث تُدرج الشهادة فيها.
الأسئلة المتداولة
هل المستندات من مصر تحتاج إلى تصديق أبوستيل لاستخدامها في الصين؟
لا. مصر ليست طرفًا في اتفاقية الأبوستيل، لذا فإن الأبوستيل ليس التصديق الصحيح. الوثائق الصادرة في مصر تحتاج إلى تصديق قنصلي كامل، ينتهي في سفارة أو قنصلية صينية.